عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

153

أمالي الزجاجي

ما سلموا بالميثاق والأمانة ، ولهم من الصّدقة الثّلب والناب والفصيل ، والفارض الداجن ، والكبش الحورىّ ، وعليهم الصّالغ والقارح » . قال أبو القاسم : قوله « نصّية من همدان » يقول : نحن نصية من همدان ، فرفعه لأنه خبر ابتداء مضمر . والنّصيّة : الرؤساء المختارون . ويقال : انتصيت الشئ : إذا اخترته ؛ وأصله من الناصية ، كما أنّ الرؤساء من الرأس . والقلص : جماعة القلوص ، وهي الفتيّة من الإبل قال الأصمعي : القلوص من النّوق بمنزلة الشّابّة من النساء ، والجمل بمنزلة الرجل ، والبعير بمنزلة الإنسان يقع على الذّكر والأنثى . والنّواجى : السّراع ، واحدتها : ناجية . والنّجاء : السرعة ، يمدّ ويقصر . قال بعض لصوص الأعراب : إذا أخذت النّهب فالنّجا النجا * إنّى أخاف طالبا سفنّجا « 1 » وخارف ويام : قبيلتان . والمخلاف لأهل اليمن كالأجناد لأهل الشام ، والكور لأهل العراق ، والطساسيج لأهل الأهواز ، والرّساتيق لأهل الجبال « 2 » . وقوله : « عهدهم لا ينقض عن سنّة ماحل » فالماحل : الساعي . يقال : مخل به إلى السّلطان : إذا سعى به . والسّوداء العنقفير : الدّاهية والسنّة : الطريقة . يريد أنّهم لا يزولون عن العهد لسعى ساع ، ولا لشدّة عظيمة تنزل بهم . ولعلع : جبل بعينه . واليعفور : ولد البقرة . والصّلّع : الأرض الملساء . والفراع : أعالي

--> ( 1 ) اللسان ( سفنج ) والاشتقاق 267 . والسفنج : السريع . ( 2 ) الجبال : اسم لبلاد ما بين أصبهان إلى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين والري ، وما بين ذلك من الجبال ، وبه يفسر قول أبى دلف العجلي : وإني امرؤ كسروي الفعال * أصيف الجبال وأشتو العراقا